لمن اراد تحميل كتاب النبوءة والسياسة للكاتبة غريس هالسل فما عليه سوى النقر على الرابط التالي:
نتمنى لأعزائنا القراء الكرام قراءة ممتعة وشيقة ومفيدة!
اليكم بعضا مما ذكر في كتاب النبوءة والسياسة:
قامت في
بريطانيا اولا ثم في الولايات المتحدة حركات دينية مسيحية انجيلية اهمها واقواها
هي:
الحركة
التدبيرية Dispensationalism
وهذه الحركة
تؤمن بعودة اليهود الى فلسطين وقيام اسرائيل وهجوم اعداء الرب-كما تزعم- على
اسرائيل ووقوع محرقة هرمجدون النووية-معركة هرمجدون - وانتشار الخراب والدمار في العالم ومقتل
الملايين من البشر وظهور المسيح المخلص -كما تؤمن وتعتقد-.
ومبادرة من
بقي من اليهود إلى الايمان بالمسيح وانتشار السلام في مملكة المسيح مدة 1000 عام.
وعندما تضم
هذه الحركة اكثر من 40 مليون امريكي!
وعندما يكون من بين اعضائها العديد من النخب
الحاكمة والمؤثرة كــ الريئس الامريكي الاسبق رونالد ريغان!
وعندما تسيطر الحركة
على قطاع واسع من المنابر الاعلامية الامريكية وبصورة خاصة المتلفزة منها!
وعندما يشارك
قادتها كبار المسئولين الامريكيين في البيت الابيض والبنتاغون ووزراء الخارجية في
صناعة قراراتهم السياسية والعسكرية تجاه الصراع العربي-الصهيوني لصالح الجانب
الصهيوني!
عند ذلك تصبح دراسة هذه الحركة التي تتوسع باستمرار والتي تستقطب حركات
اخرى دينية صليبية متطرفة داخل وخارج
الولايات المتحدة ضرورة وواجبا حتميا!..
وبسبب هذه الاهمية كان لا بد من ترجمة كتاب النبوءة والسياسة لغريس هالسل
حتى يقف كل من هو في موقع المسئولية المباشرة او غير المباشرة في العالم العربي
والاسلامي امام الحقائق الموضوعية الثابتة التي يتضمنها هذا الكتاب –كتاب النبوءة
والسياسة-!.
وكما ورد في
كتاب النبوءة والسياسة ان ثمة اعتقادات وقواعد وتقاليد تستمد ديمومتها من قدرتها
على الاستمرار وليس من صحتها او من عدالتها اومن ضروريتها كما هو الحال مع
المعتقدات والافكار التي يؤمن بها اعضاء الحركة التدبيرية الصهيونية المسيحية.
فالافكار تتسرب الى العقول وتتغلغل في النفوس
عندما تبث في مجتمع ضعيف المناعة او فاقد الوعي لها او غير محصن ذاتيا ضد ما تحمله
من قيم ومبادئ كما هو حال المجتمع الغربي الاروبي والامريكي!
ومن هنا
خطورة الافكار التي تطرحها الحركة الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة
الامريكية ومن هنا اهمية هذا الكتاب الذي يعرض للمنطلقات الفكرية لهذه الحركة,
وللمنظمات الدينية التي تعمل تحت ظلال كنسية للترويج لافكارها وتطرفها.
وتكون
بالتالي ضميرا دينيا جماعيا بوجوب دعم اسرائيل تحقيقا لنبوءات مستخرجة من التوراة –المحرفة-
بما يتوافق مع الاهداف الاستراتيجية لاسرائيل في فلسطين خاصة وفي الوطن العربي
عامة..
ولهذا يفسر
الكاتب التوراتي الامريكي -هول ليندسي- تاريخ الشرق الاوسط والعالم كله في كتابه
"الكرة الارضية العظيمة السابقة" بقوله:
"إن دولة اسرائيل هي الخط
التاريخي لمعظم احداث الحاضر والمستقبل".
ويقول
ليندسي في كتابه ايضا:
" قبل أن يصبح اليهود أمة لم يكشف عن شيء، أما الآن
وقد حدث ذلك فقد بدأ العد العكسي لحدوث المؤشرات التي تتعلق بجميع أنواع النبوءات.
واستنادا إلى النبوءات فإن العالم كله سوف يتمركز على الشرق الاوسط وخاصة على
اسرائيل في الايام الاخيرة. إن كل الأمم سوف تضطرب وسوف تصبح متورطة بما يجري
هناك. إن باستطاعتنا الآن أن نرى ذلك يتطور في هذا الوقت ويأخذ مكانه الصحيح في
مجرى النبوءات تماما كما تأخذ الاخبار اليومية مواقعها في الصحف اليومية".
وفي كتاب
آخر له عنوانه "العالم الجديد
القادم" يقول ليندسي :
"فكروا في ما لا يقل عن 200 مليون جندي من الشرق
مع ملايين اخرى من قوات الغرب يقودها اعداء المسيح من الامبراطورية الرومانية
المستحدثة(أوروبا الغربية).
..... وينقل
كاتب توراتي امريكي آخر هو جيري فولويل عن اصحاح زكريا 11/12 و 16/16 وعن اصحاح
اسحاق 36/35 : " إن ساحة معركة هرمجدون سوف تمتد من –سهل-مجيدو في الشمال إلى
ايدوم في الجنوب مسافة حوالي 200 ميل. وتصل إلى البحر الابيض المتوسط في الغرب
والى تلال موهاب في الشرق مسافة 100ميل تقريبا. إن سهول جزريل والنقطة المركزية
للمنطقة كلها ستكونان مدينة القدس...."
ففي عام
1985م اجرى المعهد المسيحي في واشنطن(وهومعهد متخصص في الدراسات الدينية عن
الاسلام والمسيحية واليهودية) دراسة بقيادة القس اندرو لانغ حول ايمان الرئيس
ريغان بنظرية هرمجدون جاء في الدراسة :
" إن امكانية ايمان رئيس الولايات
المتحدة بإن الرب قضى بنشوب حرب نووية من شأنه أن يرسم علامات استفهام مثيرة:هل
يؤمن بجدوى مباحثات التسلح رئيس يعتنق هذا النظام الديني؟! وخلال أي ازمة نووية هل
سيكون مترويا وعاقلا؟. أو انه سيكون متهافتا للضغط على الزر وهو يشعر في قرارة
نفسه أنه يساعد الرب في مخططاته التوراتية المقررة مسبقا لنهاية الزمن-وقت
النهاية-؟"..
أما عن
الرئيس الامريكي الاسبق نفسه وهو احد اعضاء الحركة التدبيرية والمؤمنون بافكارها
ومبادئها فيقول " ان جميع النبوءات التي يجب ان تتحقق قبل هرمجدون قد تحققت
ففي الفصل 38 من حزقيال أن الرب سيأخذ اولاد اسرائيل من بين الوثنيين حيث سيكونون
مشتتين ويعودون جميعهم مرة ثانية الى الارض الموعودة لقد تحقق ذلك اخيرا بعد الفي
سنة، ولأول مرة يبدو كل شيء في مكانه بانتظار معركة هرمجدون والعودة الثانية
للمسيح"...
و يعكس
الموقف الذي اتخذه الكونجرس الاميركي بمجلسيه الشيوخ والنواب يوم الثلاثاء 24
اكتوبر 1995م باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل وبنقل مقر السفارة الامريكية اليها من
تل ابيب مدى قدرة هذه الحركة الدينية على التاثير في صناعة هذا القرار!..
وبرغم وجود
معارضات من هنا وهناك عاد مجلس النواب الامريكي واكد قراره في شهر يونيو 1997م من
خلال الدعوة إلى نقل مقر السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس ورصد الاعتماد
المالي اللازم لذلك.
كما تاتي
اهمية هذا الكتاب أن كاتبته الامريكية غريس هالسل قد تعرفت على الحركة التدبيرية
عن كثب وحاورت قادتها وفلاسفتها ومؤيديها وزارت فلسطين المحتلة عدة مرات ضمن جولات
دينية ومؤسسات كنسية تتفانى في العمل من اجل مصلحة اسرائيل للمساعدة على تحقيق
النبوءات التوراتية التي تمهد لعودة مخلصهم.
وتبين هذه
الدراسة ايضا كيف تعمل هذه المؤسسات والشخصيات داخل الولايات المتحدة وتقوم بجمع
الاموال والتبرعات واثارة الرأي العام والدفاع عن مصالح اسرائيل والتنسيق مع
الحكومة الاسرائيلية.!.
وتقول في
مقدمة كتابها :
"بعد عدة زيارات الى الارض المقدسة اردت ان استكشف اكثر نظاما
ايمانيا بالمسيحيين وان اتعلم ما يعتقده الاخرون بشان نهاية الزمن-آخر الزمان-
قرأت كتاب "أخر أعظم كرة ارضية" الذي بيع منه حوالي 18 مليون نسخة وظل
على راس لائحة الكتب الاكثر مبيعا خلال السبعينيات وكان يباع منه اكثر من اي كتاب
آخر باستثناء الكتاب المقدس. في هذا الكتاب وفي اربعة كتب اخرى بما فيها كتاب
"العالم الجديد" يقول مؤلف تلك الكتب -هول ليندسي-:
"... إن الله قضى علينا أن نخوض غمار حرب نووية –هرمجدون-"
"... إن الله قضى علينا أن نخوض غمار حرب نووية –هرمجدون-"
وتقول غريس
هالسل :
" كان رونالد ريغان –الرئيس الامريكي الاسبق –واحدا من الذين قرءوا
كتاب "اخر اعظم كرة ارضية" فهل هو مثل لندسي –مؤلف ذلك الكتاب- يؤمن أن
الله قد قضى أن على هذا الجيل بالتحديد، الذي يعيش في الوقت الحاضر أن يدمر الكرة
الارضية؟ وهل بدأنا عملية العد العكسي للقضاء على أنفسنا؟!."
وتقول غريس
ايضا في كتابها النبوءة والسياسة متحدثة عن زيارتها إلى الارض المقدسة:
..؛"..قمت
برحلتين منظمتين بواسطة –جيري فولويل-إلى الارض المقدسة وامتزجت بالعديد من اصحاب الحركة
التدبيرية ومن بينهم –اون- ...
لقد شرح نظام ايمانه الذي يقتضي الحاجة إلى تدمير
معظم الصروح الاسلامية المقدسة في القدس! والتي يقدسها حوالي مليار مسلم في العالم!
كما شرح الضرورة إلى شن حرب نووية هرمجدون من اجل
تدمير الكرة الارضية ولقد سألت نفسي هل يمثل شريطا ضيقا من مجتمعنا؟ هل على
الاخرين ان يهتموا بمعرفة ما يعتقده؟ والى اي مدى يشكل تفكيره تمثيلا لوجهة نظر
واسعة؟..
أخبرني –اون-
عندما كنا في المدينة القديمة من القدس وهو ينظر إلى قبة الصخرة:
ان النبوءة
الانجيلية –تقضي- بان على اليهود تدمير هذا الصرح-يقصد مسجد قبة الصخرة والذي يعد
جزء من المسجد الاقصا- وبناء معبد-هيكل-يهودي مكانه.!
ان
الارهابيين اليهود الذين امطروا المسجد بالديناميت لازالته هم ابطال في نظر-اون-!
وعلمت ان الارهابيين اليهود كانوا ابطالا في نظر
الكثيرين من بينهم يهود نافذون واغنياء مثل –هاجان دانس- و –روبن ماتيوس- محرر
الصحافة اليهودية و –يهودا شواتس- وتاجر السلاح المكسيكي –ماركوس كاتس- الذي ارسل
مئات الآلاف من الدولارات الى الحركة اليهودية السرية."
وتقول غريس
في كتابها النبوءة والسياسة ايضا:
؛.."..معظم
المدارس الانجيلية في الولايات المتحدة تدرس النظام الديني ونظرية هرمجدون استنادا
الى –دال كراولي- وهو قسيس في واشنطن وكان والده مؤسسا للمؤتمر الدائم للمذيعين
الدينيين الوطنيين..".
وتقول ايضا:
؛.."..
عندما كان –الرئيس الامريكي الاسبق - ريغان مرشحا للرئاسة في عام 1980م كان يواصل
الحديث عن هرمجدون وقد قال ريغان للانجيلي جيم بيكر في مقابلة تلفزيونية اجراها
معه:
((اننا قد نكون الجيل الذي سيشهد هرمجدون)).!
وفي مقابلة
صحفية اجراها الصحفي روبرت شير في مارس 1981م مع جيري فولويل كشف عن ان الرئيس
ريغان قال له :
ان تدمير
العالم قد يحدث سريعا جدا وان التاريخ سيصل الى ذروته.
وبلغ فولويل
الصحفي ايضا انه لا يعتقد انه بقي امامنا خمسون سنة اخرى.!
وسأل الصحفي هل كان ريغان يوافق على ذلك ايضا
فأجاب بقوله نعم بالتاكيد!
لقد اخبرني
بذلك ريغان ونقل فولويل عن ريغان قوله:
((جيري انني احيانا اؤمن باننا نتوجه بسرعة
كبيرة الان نحو هرمجدون))..!؛
في احد ايام
اكتوبر من عام 1983م كشف الرئيس الامريكي ريغان ان هرمجدون لا تزال تشغل تفكيره
فقد اتصل هاتفيا بتوم داين من لجنة العلاقات العامة الامريكية –الاسرائيلية-وهي
اكثر اللوبي المؤيد لاسرائيل قوة واستنادا الى داين قال الرئيس ريغان:
((كما تعرف
فانني استند الى انبيائك القدامى في العهد القديم-التوارة-وإلى المؤشرات التي تخبر
مسبقا بهرمجدون واني اتساءل اذا كنا الجيل الذي سيشهد ذلك؟!.
لا اعرف اذا
كنت قد لاحظت اخيرا ايا من هذه النبوءات ولكن صدقني انها تصف الوقت الذي نمر
به؟!..))..
-->------>-----
وحقائق أخرى يمكن ربطها بما يجري الان في واقعنا المعاصر وعن غرائب اخرى تجدونها مبثوثة في كتاب النبوءة والسياسة عن كيف وبما تفكر النخب الغربية
السياسية منها والدينية والحاكمة والعسكرية ايضا وعلى ماذا يستندون في اتخاذ
قراراتهم المصيرية وعن مدى تاثير افكار ومبادئ الحركة الماسونية الصهيونية
العالمية المتطرفة في صناعة واتخاذ قراراتهم واعادة صياغة تشكيل الرأي العالمي
وتوجيهه بما يخدم الاجندة والاهداف اليهودية وخاصة هدفهم الرامي الى هدم المسجد
الاقصا وبناء هيكلهم المزعوم مكانه لا قدر الله تمهيدا لاستقبال مخلصهم وملكهم
المرتقب –الاعور الدجال- وكما يؤمن معظم المسيحيين بظهور مخلصهم بعد معركة هرمجدون
التي يترقبون حدوثها عما قريب ؟!..
ولمن أراد
تحميل كتاب النبوءة والسياسة فما عليه سوى النقر على الرابط التالي:
Fantastic insights provided in this article! If you're seeking an expert guideline for creating innovative social platforms, take a look at this in-depth article on one of the Top Social Media App Development Company in Delhi. This article covers all you'll need to know by 2025 when choosing the right company for your venture. Highly recommended for those looking for the most current trends and developments in the development of social media apps!
ردحذف