انقر هنا لتنزيل ملف واقترب الوعد الحق بصيغة DOC
كتاب واقترب الوعد الحق
ومما ورد في محتويات هذا الكتاب ما يلي:
"....
شبهة حول زمن خروج المهدي عليه السلام:
مما اشتبه فيه بعض أهل العلم أن المهدي يخرج بعد إنتهاء الحضارة الحديثة واشتبهت عليهم بعض الألفاظ الحديثية، فراح بعضهم يترقب حدوث أي حدث كوني من شأنه يدمر الحضارة الحديثة (كاصطدام كوكب بالأرض) أو على الأقل يوقفها (كالعواصف الشمسية التي تشوش على الأقمار الصناعية والرّادارات) فتتوقف الاتصالات الحديثة وغيرها ، أو حتى حصول حرب تأكل الأخضر واليابس وتفجر آبار النفط التي هي مصدر الطاقة الحديثة .
وقد اعتمدوا على حديث الملحمة العظمى عند (مسلم) التي يقودها الأمام المهدي وهذه ردودٌ على ما اشتبهوا فيه :
·فمن ذلك عباره(...فإذا تصافّوا قالت الروم...) قال الدكتور محمد أحمد المبيض في كتابه الموسوعة في الفتن والملاحم وأشراط الساعة:فيه إشارة إلى أن أنظمة الحرب في الملحمة الكبرى تكون تقليدية شبيهة بالحروب القديمة، وإلا الحروب المعاصرة ليس فيه نظام القتال عبر الصفوف)اهـ . الرد: أقول ليس فيه ماظن الدكتور المبيض ففي الحروب الحديثة تُصَفُّ الجنود لكن ليست متقابلة مباشرة وانما على شكل خطوط طويلة، وقواد الميادين يعرفون طريقة الصفوف الحديثة وهي مايُسمَّى "بالنسَق" وجمعها أنساق، والخطوط الأمامية "خط النار" والخطوط الخلفية"الإمداد".... الخ.
·ولفظة (...فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غير غالب....) يقول المبيض (إشارة إلى طبيعة أنظمة الحرب وقتذاك، فهي حروب تقليدية شبيهة بالحروب القديمة، ولعل أقوى الدلائل على ذلك قوله ثم يحجز بينهم الليل، وهذا لا يتصور في ظل الحروب الحديثة التي لا تفرق بين ليل ولا نهار بفضل التطور التكنولوجي)اهـ . الرد: أقول لم يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم بحجْز الليل لهم أي توقُّف القتال،وإنما بسبب فناء الشرطة فاء هؤلاء وهؤلاء بدون نصر ورجعوا لترتيب صفوفهم واشتراط شرطة جديدة ،وهذا لا يعني انها حرب قديمة.
·ولفظة (....فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم.....) (أشار غير واحد من أهل العلم أن ذكْر السيوف إشارة إلى أنها حرب تقليدية ليس فيها أسلحة حديثة)، والرد: أقول عند حصول القتال ومباشرته لم يُشِر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأسلحة القديمه،وإنما أشار إلى الأسلحة الحديثة – وسأذكرها بعد الرد - لكن عند توقف المعركة وراحة الجند ذكر السلاح القديم أو الأبيض ولا يستغني الجنود حتى في الحروب الحديثة عن السلاح الأبيض وهذا يعرفه من له دراية بالحروب الحديثة.
·ولفظة (...فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبَائِهم وألوانَ خيولهم،هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ....) قال غير واحد :(أن ذكر الخيول يدل على فناء الحضارة وليست الملحمة بالآلات الحديثة)، الرد: أقول لا تستغني الجيوش الحديثة عن الخيل والبغال والحمير في التنقل لنقل العتاد والجند خاصة في الأماكن الوعرة التي لا تستطيع أن تصل إليها الآلات الحديثة وإنما ذكرت هنا في التنقل ولم تذكر في رحى المعركة.
الاسلحة الحديثة :
من خلال النصوص النبوية في الملحمة نجد إشارات واضحة أن السلاح المستخدم زمن المهدي هو السلاح الحديث مع وجود السلاح الأبيض القديم وإليك بعض الألفاظ:
· حديث الملحمة في تاريخ ابن عساكر (فيقتتلون شهراً لا يكلُّ لهم سلاح ولا لكم، ويقذف الطير عليكم وعليهم، فإذا كان رأس الشهر، قال ربكم: اليوم أسلُّ سيفي....) أقول ماهو الطير الذي يقذِف علينا وعليهم؟!! أوليس هو إشارة إلى القصف بالقذائف بالطائرات.وفيه إشارة الى أن الأسلحة الحديثة يكنى عنها بالسيف .
·وفي مصنف عبدالرزاق (ويل للعرب من شر قد اقترب، الأجنحة وما الاجنحة؟ الويل الطويل في الأجنحة، ريح فيها هبوبها، وعند ذلك تقوم النائحات الباكيات، فباكية تبكي على دنياها، وباكية تبكي من ذلها بعد عزها.....) ماهي الأجنحة التي هي كهبوب الريح؟!! أليس الطائرات التي أذلت العرب وألحقت بهم الويلات.
·وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن (لولا أن أشهد الملحمة العظمى فإن الله تعالى يحرم على كل حديدة أن تجبن،فلو ضرب الرجل يومئذ بسفود لقطع) السفود الحديدة الصغيرة المدببة، ألا يدل على الرصاصة!! .
·وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن عن كعب (وطيراً تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم وتتصدع بهم الأرض فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم.....) الطير ألا يدل على الطائرات والضرب بالأجنحة ألا يدل على الصواريخ التي تنطلق من الجناح وفْقءُ لأعين أليست هي شظايا انفجار القذائف، والصواعق أليس هو صوت الطائرات النفاثة التي تصم الآذان، والرواجف أليس هي انفجارات القذائف والدبابات والدانات والقنابل التي ترجف منها الأرض وما عليها.
·وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن (ثم يقول للمسلمين:اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا).. يوم الملحمة يقول لهم المهدي :موتوا وأميتوا فكيف يموت الشخص ثم يميت غيره ؟!! إلا أن تكون العمليات الإستشهادية فأول من يموت القائم بالعملية ثم من حوله .
·وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن (فلو ضرب مؤمن يومئذ بوتد لقطع) إشارة إلى قذائف المدافع الصغيرة والهاونات .
·وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن (فيدخلون القسطنطينية فبيناهم يحرزون أموالها وسبيها إذ تقع نار من السماء من ناحية المدينة فإذا هي تلتهب) ألا يدل على القصف بالطائرات أو الصواريخ الموجهة .
· وروى نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن (ثلاث نيران نار من زفت ونار من كبريت ونار من نفط، ولأتركنك جلحاء قرعاء لا يحول بينك وبين السماء شيء وليبلغن صوتك ودخانك وأنا في السماء) أولا يدل على القذائف والمواد شديدة الأنفجار المصنوعة من الزفت والكبريت والنفط . وأي صوت سيدوّي فيها وأي دخان سيرتفع إلى السماء إلا أن يكون السلاح الذري أو النووي أوغيرذلك تأمّل .
·عند ظهور المهدي يأتي صوت من السماء يسمع أهل كل لغة بلغتهم ويسمع أهل الأرض كلهم ما قاله إنس ولا جان ينادي باسم المهدي واسم أبيه وسيأتي تفصيل ذلك في موضعه تأمل ..ألا يدل ذلك على القنوات الفضائية.
·ذكرت الآثار السفياني الذي يكون في عهد المهدي من ذلك ماأورده نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله في الفتن:(يخرج السفياني، وبيده ثلاث قصبات، لا يقرع بهن أحداً إلا مات).والقصبة هي القناة المستديرة المفرغة والقرع هو الضرْبُ وأهل اليمن يسمون الولَّاعة قرَّاعة، تأمل أوليس ينطبق ذلك المسدس والبندقيه.
....."
الامتثال لله تعالى اللهم ماصلى وسلم وبارك على حبيبك حضرة النبى المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم اللهم ماجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن وان تحمى الاسلام والمسلمين وأن تعلى كلمة الحق اللهم لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب اللهم ماتوفنا وانت راض عنا واختم لنا بخاتمة السعادة اجمعين آمين
ردحذف